
1000 عام بانتظار القرار
السعر €10,00
يُقدّم كتاب «1000 عام بانتظار القرار»، للكاتب السوري الكردي عبدالرزاق حاج محمد، رؤية فكرية نقدية معمقة لواقع المجتمع السوري والعربي، من خلال تحليل (العُقد) التاريخية والفكرية والسياسية التي حالت دون التقدّم.
الكاتب يطرح بدائل عملية ودستورية لبناء دولة حديثة تقوم على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، موجّهًا رسائل مباشرة إلى مختلف الفئات الاجتماعية والسياسية.
محتوى الكتاب
البحث الأول: عُقد المجتمع
يتناول 12 عقدة أساسية (المجتمع، الحرية، الحداثة، الجمال، المرأة، الآخر، السلطة، التطرف، الطفل، النقد، السعادة، المؤامرة). ويعتبرها عوائق نفسية وفكرية متجذّرة تعرقل التطور.
البحث الثاني: معضلات فكرية وتاريخية
يحلّل الحفرة التاريخية التي تقيّد الحاضر، ويناقش ثنائيات مثل الحرية/التحرر، التقليد/التفكير، الفردانية/الكفاءة، وينتهي بطرح “التكنوقراط” كخيار لإدارة الدولة.
البحث الثالث: ملامح النظام السياسي
يقترح دستورًا علمانيًا ديمقراطيًا، نظام حكم برلماني، دولة فدرالية جغرافية، وحكومة ائتلاف وطني ديمقراطي، كإطار لنظام سياسي مستقبلي.
البحث الرابع: الفعل واللا فعل
يعرض احتمالات المستقبل: ماذا لو تحركنا؟ وماذا لو استمر الصمت؟ مؤكدًا أن البداية الحقيقية تأتي من اتخاذ القرار.
البحث الخامس: القنابل الموقوتة
ينبّه إلى الفوبيات المتجذّرة (الكورد، الأقليات، اللغات، العرب)، بالإضافة إلى خطر تزوير التاريخ، باعتبارها تهديدًا للنسيج الوطني.
البحث السادس: السلم والسلام
يدعو إلى التصالح مع الذات، ثم مع الآخر المختلف، كطريق لبناء سلام حقيقي.
البحث السابع: دروس الثورة
يؤكد على الاعتراف بالفشل، تعزيز التفاؤل والإيجابية، مواجهة “التكويع”، والتشديد على بقاء الثورة رغم الصعوبات وصراع الضحايا.
البحث الثامن: رسائل من القلب
يخاطب العرب، الكورد، الأقليات، السلطة السورية، المرأة، الشباب، الأجداد، والتاريخ، مؤكدًا على بناء مستقبل يقوم على الشراكة.
أسلوب هذا الكتاب نقدي مباشر، يجمع بين التحليل الاجتماعي والسياسي والفلسفي، ويشكّل دعوة للتفكير في جذور الأزمات، بدلًا من الاكتفاء بالحلول السطحية، كما أنه يمثل خارطة طريق فكرية للانتقال من واقع التشرذم إلى دولة مدنية حديثة.
كتاب «1000 عام بانتظار القرار» هو صرخة فكرية وسياسية في وجه التاريخ المعلّق، ودعوة لاتخاذ (القرار) الذي تأخر لأكثر من ألف عام. إنه مرجع نقدي لكل من يسعى لفهم الواقع السوري والعربي من منظور إصلاحي جذري.




