نقائض جرير والأخطل

نقائض جرير والأخطل

الهجاء غرض من الأغراض الشعرية الذي تمتد جذوره عميقاً في تربة الشعر حتى تصل إلى الشعر الجاهلي، وكان له شعراؤه الذين ذاع صيتهم من أشهرهم المخبل القري...

€0,00

غير متوفر حاليًا

التوفر والتوصيل

تُحسب تكلفة الشحن حسب عنوانك عند إتمام الطلب. المدد تقديرية بحسب الوجهة. · تفاصيل الشحن

غير متوفر حالياً

عن الكتاب

الهجاء غرض من الأغراض الشعرية الذي تمتد جذوره عميقاً في تربة الشعر حتى تصل إلى الشعر الجاهلي، وكان له شعراؤه الذين ذاع صيتهم من أشهرهم المخبل القريعي حيث كان أهجى العرب ثم كان من بعده حسان بن ثابت ثم الحطيئة والفرزدق وجرير والأخطل، هؤلاء الستة الغاية في الهجاء وفي غيره لم يكن في الجاهلية ولا في الإسلام لهم نظير. ولقد اشتهرت مناظرات الهجاء بين الأخطل وجرير حين إنحاز الأخطل إلى الفرزدق على جرير بحضرة بشر بن مروان، أو في أثناء زيارته له، كما استطارت هذه النقائض بين الشاعرين بحكم موقف جرير في صف قيس، وقد تكون حادثة بشر صحيحة، ولكن ليست كل الأسباب في إندفاع الشاعرين إلى التهاجي فوراءها سبب أعمق في موقف الشاعرين لهذا العصر من الخصومات القبلية، إذ كان الأخطل لسان قومه تغلب. بينما اتخذ قيس في المربد جريراً لسانها، فكان من الضروري أن يصطدم اللسانان المعبران عن الطرفين، سواء هاج ذلك بشر في نفس الأخطل، أو لم يهجه، وإن نفس وقوف بشر مع الفرزدق ضد جرير، إنما يرجع إلى موقف جرير مع الزبيريين ومع القيسيين خصوم بني أمية.

دار النشر
كتب دينية
التصنيف
تراث
ISBN
9789953130460