لم يتبق غيرها
في ليلة دامية عام 1929، هزَّت الجريمة المروعة لقتل عائلة هوب ساحل ولاية مين. يعتقد الجميع أن الابنة لينورا، ذات الأعوام السبعة عشر، هي الفاعلة، ولك...
€22,00 €25,00
شامل الضريبة · الشحن داخل النمسا 1,95 € · مجاني لألمانيا من 50 € ولباقي أوروبا من 60 € · استلام مجاني من فيينا · تفاصيل الشحن
عن الكتاب
في ليلة دامية عام 1929، هزَّت الجريمة المروعة لقتل عائلة هوب ساحل ولاية مين. يعتقد الجميع أن الابنة لينورا، ذات الأعوام السبعة عشر، هي الفاعلة، ولكن الشرطة لم تتمكن من إثبات ذلك قَطُّ. ومنذ ذلك الحين، لم تنبس لينورا بكلمة عن تلك الليلة، ولم تغادر القصر المنعزل حيث وقعت المأساة. بعد أربعة وخمسين عامًا، وفي عام 1983، تصل كيت، مُقدِّمة الرعاية الصحية الجديدة، إلى القصر لرعاية لينورا التي باتت عاجزة ومقيدة إلى كرسي متحرك. بعد سلسلة من السكتات الدماغية، فقدت لينورا صوتها، ولم يَعُد بمقدورها التواصل إلا عبر آلة كاتبة قديمة. وذات ليلة، تنقر لينورا مفاتيحها برسالة لم تكن تتوقعها كيت: «أريد أن أخبرك بكل شيء». «لم تكن أنا»، هكذا أقسمت. لكنها الوحيدة التي لم تمُت. بينما تساعد كيت لينورا في سرد الأحداث التي سبقت الجريمة المروعة، تتكشَّف أسرار دفينة، ويبدو أن الحقيقة أكثر غموضًا مما يعتقده الجميع. وعندما تظهر تفاصيل غريبة عن فرار الممرضة السابقة، تبدأ كيت في الشك: هل لينورا العاجزة ضحية حقًّا، أم أنها تخفي وجهًا آخر أكثر خطورة؟
تفاصيل الكتاب
- المترجم
- عبد الرحيم يوسف
- دار النشر
- الكرمة للنشر والتوزيع
- التصنيف
- روايات
- سنة النشر
- 2025
- عدد الصفحات
- 480
- ISBN
- 9789779603490





