سامي الشوا
لم يشهد العلم العربي نجاحاً لعازفٍ كالذي تربّع على عرشه سامي أنطوان الشوا، أمير الكمان. فهو، بعد أبيه أنطوان، من رسّخ آلة الكمان في التخت الموسيقي ...
€19,06
شامل الضريبة · الشحن داخل النمسا 1,95 € · مجاني لألمانيا من 50 € ولباقي أوروبا من 60 € · استلام مجاني من فيينا · تفاصيل الشحن
عن الكتاب
لم يشهد العلم العربي نجاحاً لعازفٍ كالذي تربّع على عرشه سامي أنطوان الشوا، أمير الكمان. فهو، بعد أبيه أنطوان، من رسّخ آلة الكمان في التخت الموسيقي العربي وأعطى هذه الآلة كل إمكاناتها. فبعمل دؤوب وموهبة قلّ نظيرها جعل الكمان يتكلّم اللغة العربية الفصحى. جاب العالم بكمانه وسَحَر محبّي الموسيقى من ملوك وسلاطين ورؤساء وسواد بشر، فأُغدقت عليه الأوسمة التي أثقلت كاهله الصغير كما يبدو في إحدى الصور. سجّل العديد من الموسيقى الآلية فرفع من شأنها، وواكب كبار مطربي عصره، من الشيخ يوسف المنيلاوي إلى أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وعزف كأفضل عازف عراقي مع الموسيقيين العراقيين، وكأفضل عازف كويتي مع الكويتيين، وحاكى المزمار الصعيدي بلهجته.
أول عمل يُنشر عن هذا الفنان الكبير بمناسبة مرور خمسين سنة على غيابه، تصدره مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية، كما تصدر بهذه المناسبة مختارات من أعماله في مصنّف مؤلف من أربعة أقراص مدمجة.
تفاصيل الكتاب
- دار النشر
- الساقي للنشر والتوزيع
- التصنيف
- فنون ومسرح
- سنة النشر
- عدد الصفحات
- ISBN
- 9786144258606





