الفيلسوف المسيحي والمرأة

الفيلسوف المسيحي والمرأة

السعر €14,00

موضوع بالغ الأهمية في مسيرة التنوير، لأنه يلقي الأضواء على مسيرة المرأة في مجتمعنا العربي، ويبين السبب في وصفها "بالرئة المعطلة" أو "ذلك الجنس الآخر الذي يختلف عن جنس الرجال! والواقع أن الصورة السيئة عن المرأة المنتشرة بيننا هي التي رسمها الفلاسفة، وهم يعبرون بذلك عن التراث السائد في مجتمعاتهم.
مصداقاً لقول هيجل: إن كلاً منا هو ابن عصره، وربيب زمانه... وأن الفلسفة هي ملخصاً في الفكر.. فأفلاطون، وأرسطو، وغيرهما من فلاسفة اليونان لخصوا في أفكار نظرية مجردة كراهية المرأة ووضعها المتدني الذي ساد التراث اليوناني.
وكذلك فعل فلاسفة المسيحية: كلمنت السكندري، وترتليان، وأريجين، والقديس أوغسطين، والقديس توما الأكويني.. الخ، مع إضافة مسحة من القداسة الدينية على أفكار اليومان، وقل الشيء نفسه في تراثنا العربي الذي نقل الفكر اليوناني وتأثر به تأثر قوياً.
ولم تبدأ هذه الصورة السيئة في التحسن إلا عندما تغيرت ظروف المجتمع الحديث السياسية والاقتصادية، فظهر فلاسفة من أمثال: مونتسكيو، وجون ستيورات مل وغيرهما، ودعوا إلى تحرير المرأة وإعطائها حقوقها كاملة.

📂 الأقسامعلم اجتماع
📅 سنة النشر
👤 المترجم
📄 الصفحات

السعر: €14,00
✓ تمت الإضافة إلى السلة