إكميل
كانت قد بلغت من العمر ألف سنة ونيفاً، وما تزال تحوك لي كنزات الصوف بإبرة فضية وأنامل كالندى. الله في عليائه يسألها الصلاة كي يستريح... فتهمس له الص...
€10,72
شامل الضريبة · الشحن داخل النمسا 1,95 € · مجاني لألمانيا من 50 € ولباقي أوروبا من 60 € · استلام مجاني من فيينا · تفاصيل الشحن
عن الكتاب
كانت قد بلغت من العمر ألف سنة ونيفاً، وما تزال تحوك لي كنزات الصوف بإبرة فضية وأنامل كالندى. الله في عليائه يسألها الصلاة كي يستريح... فتهمس له الصلاة همساً وتدعوه إلى أكل الخبز والزيتون على بساط من القش في غرفة بيتنا. فيأكل ويشكر وينام على صوت أمي وقد نهنهه الرخاء... كانت أمي تحتضن الله بين يديها، فتخلعه الحذاء من قدميه وتغسل جسده وشعره بالصابون وترقده على سرير لي، وتقول: لا تزعل يا إكميل، وضعت الله في سريرك... لأنك يا ولدي لم تكن في البيت.
تفاصيل الكتاب
- دار النشر
- الساقي للنشر والتوزيع
- التصنيف
- روايات
- سنة النشر
- عدد الصفحات
- ISBN
- 9781855164277





