أنا صاحبك القرآن

أنا صاحبك القرآن

د. أحمد العربي

«أنا صاحبُك القرآنُ» ليست كلمة عادية من بشرٍ يعترفُ لك بصُحبته وحبِّه، وإنما هي إكليل شرف، وهدير فرح، وبشارة أمان، إلى أعلى جنة الرضوان.. لا تخاف ب...

€14,99

طلب من المخزن الكبير · 30–40 يومًا

التوفر والتوصيل

تُحسب تكلفة الشحن حسب عنوانك عند إتمام الطلب. المدد تقديرية بحسب الوجهة. · تفاصيل الشحن

هذا الكتاب يُطلب من المخزن الكبير — يحتاج من 30 إلى 40 يوماً لتوفره.

عن الكتاب

«أنا صاحبُك القرآنُ» ليست كلمة عادية من بشرٍ يعترفُ لك بصُحبته وحبِّه، وإنما هي إكليل شرف، وهدير فرح، وبشارة أمان، إلى أعلى جنة الرضوان.. لا تخاف بعدها ولا تحزن! وتكون بعد أن تطرق سمعك في كرامة ومأمن! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين ينشَقُّ عنه قبْرُه كالرَّجُلِ الشَّاحبِ، يقولُ: هل تَعْرِفُني؟ فيقولُ له: ما أعرَفُك، فيقولُ: "أنا صاحِبُك القُرآنُ". الَّذي أظمأْتُك في الهواجرِ، وأسهرْتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تِجارَتِه، وأنت اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ. قال: فيُعْطى المُلكَ بيَمينِه، والخُلدَ بشمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ، ويُكْسَـى والداهُ حُلَّتَينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: بما كُسِينا هذا؟ فيُقال: بأخْذِ ولدِكما القُرآنَ. ثمَّ يُقال: اقرَأ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يقرَأُ هذًّا كان أو ترتيلًا».

التصنيف
رقائق
سنة النشر
2026
عدد الصفحات
200
ISBN
9789779926865