{"product_id":"تاريخ-الخلفاء","title":"تاريخ الخلفاء","description":"\u003cp\u003eيقول الإمام السيوطي في مقدمة كتابه: “… فهذا تاريخ لطيف ترجمت فيه الخلفاء وأمراء المؤمنين القائمين ‏بأمر الأمة من عمد أي بكر الصديق… رضي الله عنه إلى عهدنا هذا على ترتيب زمانهم، الأول فالأول، ‏وذكرت في ترجمة كلٍّ منهم ما وقع في أيامه من الحوادث المستغربة، ومن كان في أيامه من أئمة الدين ‏وأعلام الأمة. ‏ ‎ ‎ وكان الداعي إلى تأليف هذا الكتاب أمورٌ؛ منها أن الإحاطة بتراجم أعيان الأمة مطلوبةٌ، ولذوي المعارف ‏محبوبة، وقد جمع جماعة تواريخ ذكروا فيها الأعيان مختلطين ولم يستوفوا فيها المقال… فرأيت أنّ إفراد كل ‏طائفة في كتاب أقرب إلى الفائدة لمن يريد تلك الطائفة وأسهل في التحصيل…‏ ‎ ‎ والإمام السيوطي، مؤلف هذا الكتاب هو عبد الرحمن بن الكمال بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان بن ‏ناظر الدين… من الشيخ همام الدين الهمام الخضيري الأسيوطي، وقد ترجم الإمام السيوطي لنفسه في كتابه ‏‏”حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة” ومما قاله: “أما جدّي الأعلى همام الدين فكان من أهل الحقيقة ‏ومن مشايخ الطرق، فكانوا أهل الوجاهة والرئاسة؛ فهم من وُلِّيَ الحكم ببلده، ومنهم من وُلّي الحِسْبة، ومنهم ‏من كان تاجراً في صحبة الأمير شيخون وبنى مدرسة بأسيوط ووقف عليها أوقافاً، ومنهم من كان متمولاً، ولا ‏أعرف منهم من خدم العلم حق الخدمة، إلا والدي – وكان فقيهاً شافعاً متمولاً، ولا أعرف منهم من خدم العلم ‏حق الخدمة، إلا والدي – وكان فقيهاً شافعياً… وعن نسبته يقول: وأما نسبتنا بالخضيري، فلا أعلم ما تكون ‏إليه هذه النسبة إلا الخضيرية – محلّة ببغداد، وقد حدثني من أثق به أنه سمع والدي.. رحمة الله تعالى – ‏يذكر أن جدّه الأعلى كان أعجمياً أو من الشرق… فالظاهر أن النسبة إلى المحلّة المذكورة.‏ ‎ ‎ ولد الإمام السيوطي سنة 849هـ، نشأ يتيماً، وحفظ القرآن الكريم وله دون ثماني سنين، ثم حفظ “العمرة” ‏و”منهاج الفقه” و”الأصول”، و”ألفية بن مالك”، وشرع بالإشتغال بالعلم من مستهل سنة 864هـ، فأخذ الفقه ‏والنحو عن جماعة من الشيوخ، كما أخذ الفرائض والفقه، والحديث، والتفسير، والأصول، والعربية والمعاني ‏وغير ذلك، رُزِق التبحر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع، ‏ودونها الإنشاء والتوسل، والفرائض، ودونها القراءات، ودونها الطب، أُجيز بتدريس العربية في مستهل سنة ‏‏866، والإفتاء سنة 871هـ، والحديث في مستهل سنة 872هـ شرع في التصنيف سنة 866هـ، وبلغت ‏مؤلفاته إلى حين كتابه “حسن المحاضرة” ثلاثمائة كتاب.‏ ‎ ‎ توفي الإمام السيوطي سنة 911هـ بعد أن ملأ الدنيا علماً وشهرةً وذكراً، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب ‏يصدر بطبعة محققة، فقد عمد المحقق إلى إعتماده في إخراج هذه الطبعة على نسختين، الأولى: نسخة دار ‏الكتب المصرية رقم 14، وهي نسخة كاملة، وقد رمز إليها في هامشه بالحرف (أ)، الثانية: نسخة دار الكتب ‏الظاهرية بدمشق، وهذه النسخة ناقصة، وتمثل نصف الكتاب، وتنتهي في نهاية ترجمة الخليفة أبي العباس ‏السفّاح، وهي موجودة الآن في مكتبة الأسد، وقد رمز إليها في هامشه بالحرف (ظ).‏ ‎ ‎ إلى جانب ذلك فقد عمد المحقق إلى ضبط المتن ثم تخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وضبط الأبيات ‏الشعرية وعزوها إلى قائليها، ثم بيان ما غمض من الكلام والعبارات، وإغناء الهامش بمزيد من المصادر ‏والمراجع بإمكان الباحث والمطلّع والطالب العودة إليها لكثير من الكتب والمصنفات التي أوردها الإمام ‏السيوطي في المتن، بالإضافة إلى ذلك لم يغفل المحقق عن إيراد ترجمة مختصر لطائفة من الأعلام والعلماء ‏والتي أتى المؤلف على ذكرها في متنه.\u003c\/p\u003e","brand":"دار صادر","offers":[{"title":"جلال الدين السيوطي \/ 352","offer_id":56593684169090,"sku":null,"price":0.0,"currency_code":"EUR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0949\/9433\/4082\/files\/D8_AA_D8_A7_D8_B1_D9_8A_D8_AE-_D8_A7_D9_84_D8_AE_D9_84_D9_81_D8_A7_D8_A1-3-53750-250x375-webp.webp?v=1777350103","url":"https:\/\/sukoun.eu\/products\/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a1","provider":"مكتبة سكون الأوربية","version":"1.0","type":"link"}